ميرزا حسين النوري الطبرسي
100
مستدرك الوسائل
الشمس عليهم ، فزاد في النهار واختلطت الزيادة بالليل والنهار ، فلم يعرفوا قدر الزيادة فاختلط حسابهم ، قال علي ( عليه السلام ) : فمن ثم كره النظر في علم النجوم " . [ 14890 ] 2 - وفيه : وجدت في كتاب مسائل الصباح بن نصر الهندي لمولانا علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) رواية أبي العباس بن نوح وأبي عبد الله محمد بن أحمد الصفواني ، من أصل كتاب عتيق لنا الآن ، ربما كان قد كتب في حياتهما ، بالاسناد المتصل فيه ، عن الريان بن الصلت ، وذكر اجتماع العلماء بحضرة المأمون ، وظهور حجته ( 1 ) على جميع العلماء ، وحضور الصباح بن نصر الهندي ، عند مولانا الرضا ( عليه السلام ) ، وسؤاله ( 2 ) عن مسائل كثيرة ، منها سؤاله عن علم النجوم ، فقال ( عليه السلام ) ما هذا لفظه : " هو علم في أصل ( 3 ) صحيح ، ذكروا ان أول من تكلم في النجوم إدريس ، وكان ذو القرنين بها ماهرا ، واصل هذا العلم من عند الله عز وجل ، ويقال : ان الله بعث النجم الذي يقال له : المشتري ، في صورة رجل ، فأتى بلد العجم فعلمهم ، في حديث طويل فلم يستكملوا ذلك ، فأتى بلد الهند فعلم رجلا منهم ، فمن هناك صار علم النجوم بها ، وقد قال قوم : هو علم من علم الأنبياء ، خصوا بها لأسباب شتى ، فلم يستدرك المنجمون الدقيقة ( 4 ) فيها ، فشابوا الحق بالكذب " . [ 14891 ] 3 - وروى معاوية بن حكيم ، عن محمد بن زياد ، عن محمد بن يحيى الخثعمي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن النجوم أحق هي ؟ قال لي : " نعم " فقلت له : وفي الأرض من يعلمها ، قال : " نعم ، وفي الأرض من يعلمها " .
--> 2 - فرج المهموم ص 94 . ( 1 ) في المصدر : حجة الرضا ( عليه السلام ) . ( 2 ) في المصدر زيادة : إياه . ( 3 ) كذا ، والظاهر أن الصواب : أصله . ( 4 ) في المصدر : الدقيق . 3 - فرج المهموم ص 91 .